صامدون للأبد

الشهادةأوالنصر

بين الموت والميلاد

صراع بين الموت والميلاد
 img234/2038/snowglobehween02bb0.gif
 
كنت أجلس وحيدا بين أوراقي المبعثرة هنا وهناك لست أدري بما كنت أفكر لكن كانت هناك حالة لست أدري ماهي وأنا أرتشف فنجان قهوتي سارح في بحر تأملاتي ومن حين لأخر كنت أسترق النظر إلى تلك الشمعة التي أضأتها في تلك الزاوية مستغنيا عن الروتين الكهربائي ربما لأجعل الجو أكثر رومانسية
ربما لأني أردت الكتابة وربما لست أدري ؟ وبينما أنا كذلك وإذ بصديقتنا العزيزة  زمردة تظهر على النت وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث
ومن بين ما تكلمنا به عن الإنقطاع المتواصل للتيار الكهربائي عندها وعن ما ندونه ونكتبه في جيراننا العزيز إلى أن سألتني وماذا تفعل الأن ؟ قلت لها  : كنت أفكر وأحاول الكتابة لكن لا أدري لي فترة تهرب الكلمات مني وألحت عليّ بالكتابة قلت لها لدي مواضيع عديدة لكن لا أنشرها قالت  : بل يجب أن تكتب وتنشر
ونرى كتاباتك قلت لها سأكتب حالا وكنت عندها أنظر لتلك الشمعة المضاءة في ركن الصالة وسرحت بمخيلتي بها وبتراقص لهيبها وعلو وإنخفاض أنفاسها فقلت زمردة : هل لا زلت معي ؟ سأكتب الأن  , قالت  : أكتب  وسأقرأ أنا معك قلت :
صراع بين الموت والميلاد
عندما تقرع الأجراس معلنة نهاية الطريق
يبدأ الصراع بين الموت والحياة  ... تتحد الأشياء وتموت في رحم الموت حياة ... تماما كما يولد من رحم الكلمة معنى  ويتفجر من رحم الأرض بركان
في تلك الزاوية من غرفتي أستطيع أن أشاهد الحياة بكامل فصولها والموت بشتى صوره
قبل لحظات أشعلت الشموع في تلك الزاوية وبدأت بإشتعالها رحلة الموت والميلاد
وبدأت الأجراس تقرع وعقارب الساعة تسير بخطاها الجنائزية
هذه هي الحياة شموع ودموع
أخذ وعطاء وتضحية ولكن لماذا ؟حتما ودون شك لأجل الموت والميلاد من جديد
ولكن في لحظة المابين يحتدم الصراع ويعلو صوت الأجراس وتزداد خفقات القلب تارة وتغفو تارة أخرى
ورعشات الروح تتسارع وتتحشرج الكلمات وتتلعثم وتعلو الأنفاس وتتزاحم الأفكار والصور كشريط سينمائي
وتبدأ رحلة العذاب في العد التنازلي
تشيخ الكلمات وتشيب الأحرف وتحبل المعاني وتتفجر من العيون دموع كالسيل المنهمر وتتعالى الآهات
تارة وتارة تغفوا على صدر الحياة
تحاول أن تأخذ من القلب المسكين  ما بقي لديه من حياة
وترقص الروح رقصات جنونية تصور بها كل صغيرة وكبيرة مرت ولو كالبرق الخاطف في حياتها
وتغني أغنية الوداع الأخيرة بصمت أليم كصمت القبور
وفجأة تبكي بكاء مرا حارا تذوب به شفاهها الخائفة المرتجفة وتهبط بي قدميها المرتعشتين المتعبتين وهنا تضطرب دقات الأجراس
ويطبق الظلام كالخنجر على رعشة الروح الأخيرة ليعلن نهاية الطريق
وتتوقف فجأة عقارب الزمن وتحترق الشعرة الفاصلة بين الحياة والموت ليسطر بعدها السرمد الكوني
وكأنني أسمع صرخة تصل إلى عنان السماء ووميضا يطلق آهة خرسة  وهنا يبدأ الصراع من جديد بين
الموت والميلاد الجديد
   حسن نعيم
شكر خاص للزميلة والصديقة العزيزة  زمردة صاحبة الإلهام لهذا الموضوع 


أضف تعليقا

ورد الريف من بلجيكا
30 اكتوبر, 2006 11:11 م
موضوع بجد محزن ولكنه حقيقة قاسية
وما دليل الموت إلا الميلاد!! يمشيان سوية في حياد على نفس الطريق
ولولاهما ما كان للدنيا معنى....
دمت اخوي و استاذي العزيز بكل خير ودامت لنا كتاباتك الرائعة و كلماتك الحنونة
اختك ورد الريف
عاشقة الحرية و السلام من المغرب
30 اكتوبر, 2006 11:23 م
اخي حسن نعيم

الهامك رائع و حزين و متشائم نوع ما

كل شيئ حلو لابد له من نهاية

وانا اعتقد ان الموت له عدة معاني كتيرة و الموت الاصعب هو موت القلوب

فبما ان قلبنا ينبض فنحنا احياء

ولكل شيئ بداية و نهاية

تحياتي
جينا من مصر
30 اكتوبر, 2006 11:28 م
صديقى الرائع الفنان الحساس حسن

لما هذه النظرة الحزينة التى نتعودها منك فلقد كنت دائما لنا شمعة الامل التى تبث بنا التفاؤل يبدو اننا قد حسدناك

رغم الحزن الساكن بين السطور الا انها داعبت اوتار القلب والوجدان

فما خرج من القلب يسافر ليستوطن اعماق القلب

دائما رائع ومتميز يا عزيزى

لك ارق واعذب التحايا
zomorOoda من مصر
30 اكتوبر, 2006 11:50 م
اخي الغالي الفنان حسن نعيم...
دعني اعبر عن مدى عمق كلاماتك هذه ومدى سعادتي بكوني كنت موجودة لحظت ولادت هذه الخاطرة المفعمة بالشجن
فما الحياة الا خيط رفيع بين الموت والميلاد...
اشكرك اخي الغالي على ذكرك لي بخاطرتك الجميلة..
كم اتمنى ان اكون دوما هناك لارى الجديد من فكر الفنان الصامد
وكمان انبسطت لما لقيت حد سابقني ليك ما لحقت اكون اول معلقة بس بيكفيني اني كنت اول من تقرأ كلماتك هذه
دمت بخير وللخير اخي الفنان
حسن نعيم من قطر
31 اكتوبر, 2006 02:27 م
الأخت العزيزة :إيمان (وردةالريف )
نورت عزيزتي إيمان صفحات صامدون ونعم هذه هي الحياة موت وميلاد وهما الحقيقة التي نعيش دمت بثوب الهناء والسعادة
حسن نعيم من قطر
31 اكتوبر, 2006 02:34 م
أختي العزيزة : هبة(عاشقة الحرية)
منورة عزيزتي القصة مش قصة تشائم أنا بس كنت براقب الشمعة منذ رحلتها الأولى
ولقيتها بتمثل حياتنا الحقيقية والتي لا مهرب منها ميرسي على كلماتك دمت بكل الود عزيزتي
حسن نعيم من قطر
31 اكتوبر, 2006 02:44 م
صديقتي : جينا
هلا منورة والله مش نظرةحزينة أو تشائم بس واقع ملموس أنا دائما متفائل ويمكن بوزع شتائل وفسائل الحب على كل الأخوة والأخوات بس شو بعمل ياخيتي إذا الدنيا فعلا صراع وموت وميلاد فهذه دار فناء وهناك دار خلود المهم في رحلة الحياة ماذا يمكننا أن نقدم
تماما مثل تلك الشمعة التي بقيت تضيء لنا الغرفة
دمت وميرسي كتير لعطركلماتك
حسن نعيم من قطر
31 اكتوبر, 2006 02:52 م
أختي العزيزة : زمردة
ماذا أقول لك لقد كنا سويا لحظة بلحظة مع تلك الشمعة التي تمثل ما كتبناحولة رحلة الموت والحياة وحقيقتها الواقعةواستمرار الكون بموت وبميلاد جديد بل الحياة كلها بل وكل
مخلوق خلقه الله وحبة التمر أيضا خير دليل دمت وأشكرك لمشاركتي بل لحثي على كتابة هذا الموضوع دمت بثوب الصحة والهناء صديقتي

kareiman من مصر
31 اكتوبر, 2006 08:00 م
** صديقي **
الله يطول عمرك ويعطيك ألف عافية
كم أتمني أن أرى تلك الشمعة
التي أخذتك لعالم يتخلله الشجون
والاوجاع..
نولد كي نمـوت
موضوع لا تعليق له,,
دمت مبدعا .. متألقا
حسن نعيم من قطر
31 اكتوبر, 2006 08:23 م
صديقتي
******* كاريمان *******
شكرا لكل حروف الطيب
في كلماتك
شكرا لكل أريج الياسمين
في إطلالك
وشكرا للشمعة التي عجلت
في وجودك
دمت لي صديقة
ودام في صامدون حضورك
براهيم من المغرب
01 نوفمبر, 2006 03:33 ص
السلام عليكم ورحمة الله
اخي ان مدعوا الى مدونتي من اجل الاجابة عن سؤال واحد
فنرجو منكم ان تكون في الموعد

الدعوة ضرورية ومؤكدة

اخوك ابراهيم
ميس من سوريا
01 نوفمبر, 2006 03:29 م
شمعة كلماتك تشعل في خيالي نور الحياة وسرها...ميلاد وموت.......كلاهما يبدآن بحرف الميم........
هل هو قدر أن يبدأ اسمي بهذا الحرف أيضاً !!
كذلك هي أعمارنا صدفةً تزور دنيا وصدفةً تغيب
فلتبقى شموع أفراحك مضاءة
ولتنطفئ من عمرك كل الأحزان
اخ نعيم الدخول لمدونتك صعب بعض الشيء لا ادري بسبب إبداعاتك في اللوحات والصور أم لعطل عندي
تحياتي
hassannaiem من قطر
01 نوفمبر, 2006 11:19 م
أخي:إبراهيم
ميرسي لحضورك المتميز ودمت بكل الود
hassannaiem من قطر
01 نوفمبر, 2006 11:23 م
إبنة بلدي الغالي سوريا : ميس
ميرسي لعطر وطيب كلماتك نورت صامدون نعم عزيزتي هذه هي رحلة قطار العمر لكل كائن حي دمت بثوب السعادة بثوب الياسمين
w6n87 من فلسطين
02 نوفمبر, 2006 01:25 م
كلمات رائعة وتجسيد أروع ...
مشكور لمرورك على مدونتي المتواضعة ..ولقد سررت جدا من قراءة ما خطته يدك في هذه المدونة الرائعة التي ستظل واحدة من مدوانتي المفضلة..وكل عام وأنت بألف خير
حسن نعيم من قطر
02 نوفمبر, 2006 02:48 م
إبنة بلدي : إحلام ميرسي كتير لكلماتك العطرة التي زينت صامدون وعطرتها برائحة زيتون بلادنا
tammam من الأردن
03 نوفمبر, 2006 01:37 م
ان الموت له بضع وسبعون شكلا وعندما اقرر الانتحار اختار شكل موتي...وللميلاد شكل واحد وعندما اولد لا يقدر لي تفصيل حياة بحجم طموحي...
دم لي متمردا..
tammam من الأردن
03 نوفمبر, 2006 01:37 م
ان الموت له بضع وسبعون شكلا وعندما اقرر الانتحار اختار شكل موتي...وللميلاد شكل واحد وعندما اولد لا يقدر لي تفصيل حياة بحجم طموحي...
دم لي متمردا..
dinay
03 نوفمبر, 2006 04:58 م

رووووووووووعة ، مداد كلماتك وزنه ذهبا !!!
هذه هي الحياة شموع ودموع !!!
والكيس من استثمر حياته ، وعمل لآخرته ، قبل أن تذوي شمعة حياته وتذوب فتنفد الدموع !!!
وصدق الامام علي " اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ، واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا "
ام انس من ألمانيا
03 نوفمبر, 2006 05:38 م
عزيزي واخي السيد حسن حقا وبكل صراحه اقول لك كتبت فئبدعت وبا الحق نطقت هذه هي الحقيقه الي الكل يحاول الهروب ونحاول ان نتجاهلها وننسها ولكن هيهات اين منها المفر لااكذب عليك انني احسست للوهله الاولى با الخوف يعصر قلبي وبعد ذلك قلت اخاف من الحقيقه فهذا كاس على كل الناس ولكن الجميل انك مبدع في كل المواضيع وارجو ان تكون شمعه طويله العمر لنرى ابداعك الدائم وان تكون صامددائما ونستمد نحن القراء صمودنا منك ودمت سالما واخ عزيز
حسن نعيم من قطر
03 نوفمبر, 2006 06:10 م
أخي العزيز : tammam
نورت صامدون ايها الصامد مثلي وعطرتها بوجودك الرائع شكرا لطيب كلامك وعطره
حسن نعيم من قطر
03 نوفمبر, 2006 06:15 م
عزيزتي : دينا
ميرسي لزيارتك الغالية ولعطر كلامك يا إبنة بلدنا الغالي فلسطين
فعلا عزيزتي هذه هي الدنيا المهم ماهو دورنا بها وما نقدمه لأجل أخرتنا من عمل صالح دمت بثوب الصحة والعافية وثوب الياسمين
حسن نعيم من قطر
03 نوفمبر, 2006 06:19 م
العزيزة الغالية : أم أنس
نورت صامدون يا غالية وعطرتها بحلو وجميل كلامك بس بجدانتي رائعةأدام الله إيمانك بالله وهذه هي الدنيا وهذه هي الحياة التي نعيش واكيد لامفر من الله إلا إالى الله
دمت عزيزتي الغالية بثوب الإيمان ثوب الياسمين
حسن نعيم من قطر
03 نوفمبر, 2006 06:19 م
العزيزة الغالية : أم أنس
نورت صامدون يا غالية وعطرتها بحلو وجميل كلامك بس بجدانتي رائعةأدام الله إيمانك بالله وهذه هي الدنيا وهذه هي الحياة التي نعيش واكيد لامفر من الله إلا إالى الله
دمت عزيزتي الغالية بثوب الإيمان ثوب الياسمين
saadou2006 من Satellite Provider
03 نوفمبر, 2006 06:53 م
شكرا لك على هذا المقال،،، أنه حزين و لكن الحزن لابد منه كما الفرح لابد منه،، لا يمكن للشمس أن تشرق في الليل و النهار هذه هي الحياة،، تأخذنا الأحزان و نغرق في بحوره و نصارع الأمواج لنجد لحظة فرح،، نغير بها أحزاننا. كنت قبل قليل أشاهد الجزيرة و تألمت لمنظر شهيدات بيت حنون و بكيت و لكنني عدت و فرحت لأن شجاعتهن ووقوفهن في وجه العدو أسعدني و حمدت الله و دعيت لهن من كل قلبي.
شكرا لك مقالك لامس قلبي لا بل روحي.
دمت بخير.
لا تغب علينا كثيرا
أختك في الله
hassannaiem من قطر
03 نوفمبر, 2006 07:22 م
أختي العزيزة الغالية:
saadou2006
ميرسي لزيارتك العطرة ولعطر واريج كلماتك الطاهرة نعم عزيزتي هذه هي الحياة وكما شاهدت حزن وفرح نحزن لوضع أمتنا ونفرح لمن كتب الله لهم الشهادة ونتمنى لو كتبها الله لنا كلماتك المؤثرة والمعبرة لها وقع خاص في نضالنا ضد الطغاة والنصر آت لا تحزني
ودمت صامدة الى الأبد
saadou2006 من Satellite Provider
03 نوفمبر, 2006 08:28 م
السلام عليكم

شكرا لك أخي نعيم لمرورك بمدونتي و قد كتبت مقالا عن الشهيدة الفلسطينية أتمنى لو تمر لتقرأه و شكرا لك.
دمت بخير.
حسن نعيم من قطر
03 نوفمبر, 2006 10:06 م
أختي العزيزة الغالية:
saadou2006
اشكرك عزيزتي وسأتجه فورا لمشاهدة موضوعك حول إستشهاد مناضلتنا تغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته
دمت بثوب الوفاء والإخلاص وحب الوطن
بنان السيوطي
04 نوفمبر, 2006 10:00 ص
عزيزي حسن..

الفنان من يستطيع استخراج المعاني من عمق الصورة الحية..
والفنان هو فقط الوحيد الذي يستطيع أن يبكي أو يجلب قشعريرة البدن لمن يشاهد عمله..
أقولها لك يا حسن.. أنت فنان.. :)


والشمعة يا عزيزي كالحياة تمامًا..
تموت الشمعة بينما تلد نورها..
والحياة يموت اليوم الحاضر بينما يلد يومًا مستقبليًا..


شكرًا عزيزي على موضوع الرائع..
اعذرني ان تأخرت عليك.. فكلي ثقة في قلبك الأبيض..
سلام مكوكي..
hassannaiem من قطر
04 نوفمبر, 2006 11:42 ص
عزيزتي وصديقتي : بنان
بنان كل شئ الى نهاية وكل صور الحياة التي حولنا تجسد ذلك شمعة شجرة اي كائن لكننا نغتر في الدنيا ونظن أننا خالدون لذا يجب أن نحاول أن ناخذ كل معانيهاوكل صورهاونقنع بما قسم ونحاول أن نعيش وتكون لنا ذكرى وعمل حسن والأهم أن ذلك في أصل عقيدتنا
تعليق رائع وعميق وصلت به إلى ما أرمي إليه ميرسي لحروفك النيرةوالعطرة ولقلبك الأبيض صديقتي
nisreen
04 نوفمبر, 2006 12:35 م
صديقي واخي حسن
لماذا المس الحزن والمعاناة في مقالك هذا وكان نهاية العالم تقف على عتبة ابوابنا . لماذا التشاؤوم وانت من علمني ان البسمة تقهر المعاناة وتبدد الحزن الذي بداخلنا
صحيح ان لكل شيء نهاية حتى الحب والحياة ولكن يبقى الامل هو النور الوحيد لمواصلة الحياة
تمنياتي لك بكل السعادة لانك تستحقها

دمت لي صديقا واخا
bougie2006 من Satellite Provider
04 نوفمبر, 2006 01:12 م
السلام عليكم
كلماتك حزينة و مأثرة،،يبدو أن الحزن قرر أن لا يفارقنا.
أين مدونتك التي كانت ممليئة بالزهور أنني أرى مكانها الغيوم و الغيوم لا يمكن أن تدوم مصيرها أن تزول لأن الشمس لابد أن تطلع و لا يمكن أن نستغني عنها.
لكل شيء نهاية،، نسأل الله لك و لنا و لأمتنا العفو و العافية
bougie2006 من Satellite Provider
04 نوفمبر, 2006 01:12 م
السلام عليكم
كلماتك حزينة و مأثرة،،يبدو أن الحزن قرر أن لا يفارقنا.
أين مدونتك التي كانت ممليئة بالزهور أنني أرى مكانها الغيوم و الغيوم لا يمكن أن تدوم مصيرها أن تزول لأن الشمس لابد أن تطلع و لا يمكن أن نستغني عنها.
لكل شيء نهاية،، نسأل الله لك و لنا و لأمتنا العفو و العافية
bougie2006 من Satellite Provider
04 نوفمبر, 2006 01:12 م
السلام عليكم
كلماتك حزينة و مأثرة،،يبدو أن الحزن قرر أن لا يفارقنا.
أين مدونتك التي كانت ممليئة بالزهور أنني أرى مكانها الغيوم و الغيوم لا يمكن أن تدوم مصيرها أن تزول لأن الشمس لابد أن تطلع و لا يمكن أن نستغني عنها.
لكل شيء نهاية،، نسأل الله لك و لنا و لأمتنا العفو و العافية
حسن نعيم من قطر
04 نوفمبر, 2006 03:55 م
أختي وصديقتي الغالية :نسرين
منورة والله بس بحب قلك إن القصة مو قصة أني متشائم
اقصة هي حيقة واقعة ربما كنت التفح بحالة حزن خاصة تمر بي نتيجة لما أراه ويراه الكثي من أحوال أمتنا وتشهده أرضنا فلسطين والعراق وباقيأراضي المسلمين لكن هذه خاص لكن العام في حقيقة المكتوب أن لكل أجل كتاب ولكل شئ بداية ونهاية كيف نستمر كيف نضئ بعد توقف قطار العمر هذه هي القصة سررت بكلماتك العذبة دمت لي أختا وصديقة ولبست كل اثواب السعادة والهناء
حسن نعيم من قطر
04 نوفمبر, 2006 04:08 م
ألأخت العزيزة: /bougie
أختي العزيزة الزهور كما قلت باقية والحب باق والأمل باق لكن حبيت الموضوع وطرحته لأنه واقع وليس خيال دمت عزيزتي وميرسي على كلامك إلي زي العسل
b3n6 من المغرب
05 نوفمبر, 2006 02:39 م
المأساة التي يعيشها شعبنا في فلسطين يدمي القلوب ... لكن الأمل موجود ، و ما استمرار المقاومة و تحدي الإحتلال الصهيوني المدجج بأحدث الأسلحة إلا دليل على ذلك.
أتمنى أن تبزغ شمس الحرية لهذا الشعب العظيم و أن يتحقق له الميلاد ...
و الشعب الذي يقاوم لن يموت أبدا.
دمت بخير
hassannaiem من قطر
05 نوفمبر, 2006 06:06 م
الأخت العزيزة: b3n6
تحية الورة والثوار شكرا لعطر كلماتك الثورية والوطنية ولتفاعلك مع ابناء شعبك الفلسطيني
لانه مهما بعدت المسافات بيننا سنبقى شعب عربي مسلم واحد
دمت بكل خير وود
الفلسطينية
06 نوفمبر, 2006 01:14 ص
هذه هي الحياة شموع ودموع
كلمات أكثر من رائعة.
وكل الشكر للأخت زمردة.

دمت بكل خير ابن بلادي
hassannaiem من قطر
06 نوفمبر, 2006 06:49 م
أختي الفلسطينية : بنت بلادي
شكرا لزيارتك الطيبة وتعليقك الجميل وشكر وتحيات الأخت زمردة لك دمت بثوب الهناء والنقاء
Sarah من لبنان
06 نوفمبر, 2006 09:07 م
الصديق العزيز حسن
ما اجمله من مقال و ما اقساه
الكثير من السواداوية و الشجن بين ثنيات حروفك يا حسن هي الدنيا هكذا و لكنني احب ان اراك في صورة بيضاء منيرة من دون احزان و موت و شمع ذائب
كن بخير يا حسون
كن دائما بخير
hassannaiem من قطر
08 نوفمبر, 2006 04:26 م
صديقتي الغالية : سارة
ميرسي لزيارتك العطرة والله مو تشائم انتي إبتعرفي بس هاي الدنيا هيك صورتها الحقيقيةولا مهرب منها
دمت طيبة عزيزتي الغالية
إيمان حسان من مصر
09 نوفمبر, 2006 01:41 ص
صديقى العزيز الفنـــان / حسـن نعيـــم

نعم يا أجمل فنان هناك علاقة كبيرة بين الشمعة والحياة .

الحياة شمعة ذائبة وكلما ازدادت اشتعالا ذهب نورها مع احتراقها .

ولأنك رجل الحياة أضاءت روحك شمعة لأجل الحياة .
دمت بكل ود .
hassannaiem من قطر
14 نوفمبر, 2006 03:25 م
صديقتي الغالية : إيمان حسان
ميرسي كتير على كلامك الحلو أكيد عزيزتي كلنا شموع ودموع وهذه هي الحياة ومن لا يستغلها في في عمل الخير فقد خسر نفسة ودينه ودنياه دمت طاهرة نقية
melysa
11 مارس, 2007 08:25 ص
مدونه رائعه جدا

تلعثمت كثيرا امامها

فلم اعد اجيد الكتابه لم اعد اجيد شيئ

سوا التأمل مابين السطور.

مليسا