

كنت أجلس وحيدا الملم شتات نفسي
وأفكار ومشاعرتحملني هنا وهناك ومشكلة سفري والعمل
والدراسة وحبيبة إفتكرتها يد القدر
كانت طاولة واحدة لشخص واحد
وكانت سيجارتي تكاد تحرق أصابعي
والموسيقى ذاتها LOVE STORY
والكفتريا هي عينها التي إعتدتها
وفنجان قهوتي يستغيث من كثر ما ملئته
وصحن السجائر طفح كيله
كانت دموعي تتساقط من غير إرادتي
كنت لا أدري ما يدور حولي من يراقبني
أو من يرثو لحالي أو يضحك على جنوني
وفجأة وأنا سارح في بحر أحزاني
أيقظني صوت كرسي إندس بجانبي
وعلى طاولتي الصغيرة وبيد تمتد وتمسح بمنديلها دموعي
تسمرت في مكاني من تلك المفاجئة
وبنفس اللحظة نطقنا أسمينا
قالت لي حسن قلت لها أحلام
وأمسكت يدي وهي لاتزال تمسح دموعا لازالت عالقة
على مسامات وجهي
ووقفت أحلام وأخرجتني لنسير في شارع الحياة وتبدأ رحلة حب
مع جارة و صديقة عمل شاءت الأقدار أن تكون غريبة الديار
واستطاعت أن تخرجني من عالم الأموات لعالم الأحياء
لكن الفرحة لم تكتمل لي أو لها حين حدث مالم يكن في الحسبان
عندما قررت ترك العمل والرحيل إلى ديارها حاولت إقناعها رغم علمي وتفهمي
لأسبابها لكن كان ما كان كانت تسكنني في كل أوقاتي
تسكن روحي والوجدان ودارت الأيام
مابين ذكرى وتناسي أو نسيان
لأتلقى منها رسالتها هذه فلنقرأها من كاتبتها وبطلة قصتها ...أحلام
آن الوقت يا حبيبى كى نفتح الدفاتر
ونكشف أغطية الأقلام
آن الوقت كى نتبادل العتاب والآلام
آن الوقت أن نصفى هذا الحساب القديم...الأليم
فأنت شغلت يا حبيبى مساحة شاسعة من عقلي
وسكنت قلبي ... واستوطنت فى كل حواسي
واستأثرت بإحساسي
أتذكر حين فكرنا فى نفس الشىء فى نفس اللحظة؟
كنت تبحث عنى...وكنت أبحث عنك
إشتقنا لبعضنا البعض فى نفس اللحظة
...وفاجأتنا الصدفة
...بأن نتقابل فى نفس تلك اللحظة
وننطق أسماء بعضنا البعض
بمنتهى الدهشة...
... فى نفس اللحظة ...
يقولون أن الانسان ... فى قديم الزمان
قبل اختراع الجوال ... والمرسال
كان يمارس الإتصال
... عن طريق الروح...
ترى ...؟ هل هذا هو ما كان يحدث بيننا ...؟!
كنت أجول بخاطرك وقت نسيم روحك
وأفكار ومشاعرتحملني هنا وهناك ومشكلة سفري والعمل
والدراسة وحبيبة إفتكرتها يد القدر
كانت طاولة واحدة لشخص واحد
وكانت سيجارتي تكاد تحرق أصابعي
والموسيقى ذاتها LOVE STORY
والكفتريا هي عينها التي إعتدتها
وفنجان قهوتي يستغيث من كثر ما ملئته
وصحن السجائر طفح كيله
كانت دموعي تتساقط من غير إرادتي
كنت لا أدري ما يدور حولي من يراقبني
أو من يرثو لحالي أو يضحك على جنوني
وفجأة وأنا سارح في بحر أحزاني
أيقظني صوت كرسي إندس بجانبي
وعلى طاولتي الصغيرة وبيد تمتد وتمسح بمنديلها دموعي
تسمرت في مكاني من تلك المفاجئة
وبنفس اللحظة نطقنا أسمينا
قالت لي حسن قلت لها أحلام
وأمسكت يدي وهي لاتزال تمسح دموعا لازالت عالقة
على مسامات وجهي
ووقفت أحلام وأخرجتني لنسير في شارع الحياة وتبدأ رحلة حب
مع جارة و صديقة عمل شاءت الأقدار أن تكون غريبة الديار
واستطاعت أن تخرجني من عالم الأموات لعالم الأحياء
لكن الفرحة لم تكتمل لي أو لها حين حدث مالم يكن في الحسبان
عندما قررت ترك العمل والرحيل إلى ديارها حاولت إقناعها رغم علمي وتفهمي
لأسبابها لكن كان ما كان كانت تسكنني في كل أوقاتي
تسكن روحي والوجدان ودارت الأيام
مابين ذكرى وتناسي أو نسيان
لأتلقى منها رسالتها هذه فلنقرأها من كاتبتها وبطلة قصتها ...أحلام
![]()
آن الوقت يا حبيبى كى نفتح الدفاتر
ونكشف أغطية الأقلام
آن الوقت كى نتبادل العتاب والآلام
آن الوقت أن نصفى هذا الحساب القديم...الأليم
فأنت شغلت يا حبيبى مساحة شاسعة من عقلي
وسكنت قلبي ... واستوطنت فى كل حواسي
واستأثرت بإحساسي
أتذكر حين فكرنا فى نفس الشىء فى نفس اللحظة؟
كنت تبحث عنى...وكنت أبحث عنك
إشتقنا لبعضنا البعض فى نفس اللحظة
...وفاجأتنا الصدفة
...بأن نتقابل فى نفس تلك اللحظة
وننطق أسماء بعضنا البعض
بمنتهى الدهشة...
... فى نفس اللحظة ...
يقولون أن الانسان ... فى قديم الزمان
قبل اختراع الجوال ... والمرسال
كان يمارس الإتصال
... عن طريق الروح...
ترى ...؟ هل هذا هو ما كان يحدث بيننا ...؟!
كنت أجول بخاطرك وقت نسيم روحك
فى خاطرى جال...؟
أتذكر اليوم الذى مر عليّ دون أن أراك؟
بعدما كنت قد أدمنت أن أكون معك
أتذكر اليوم الذى مر عليّ دون أن أراك؟
بعدما كنت قد أدمنت أن أكون معك
كيف لي أن أعيش من غيرك...؟
إن كنت لا تذكر
...فأنا أذكر جيدا ...
كيف كان شعورى آن ذاك
وكم كنت خائفة ومذعورة وقلقة عليك
وكم أحسست أنى وحيدة
وكأن الكون بأسره قد تبرأ منى
وأنى تائهة لا محالة ... بمجرد الخروج من دنياك
وكأن الكون كله يطردنى ... وليس لى مأوى إلا إياك
شعور غريب إنتابنى
إن كنت لا تذكر
...فأنا أذكر جيدا ...
كيف كان شعورى آن ذاك
وكم كنت خائفة ومذعورة وقلقة عليك
وكم أحسست أنى وحيدة
وكأن الكون بأسره قد تبرأ منى
وأنى تائهة لا محالة ... بمجرد الخروج من دنياك
وكأن الكون كله يطردنى ... وليس لى مأوى إلا إياك
شعور غريب إنتابنى
حينما حاولت التفكير فى أنى سأفارقك فى يوم ما
أعلم جيدا أنه آت للأسف ... أعلم ذلك منذ أول اللقاء
وسألت نفسى ... كيف لى أن أحتمل هذا اليوم
إن كنت لا أحتمل غيابك عنى لمدة يوم...؟؟؟
كيف سيحدث ذلك...؟ ومتى...؟ وأين...؟
وكيف سأحتمل ؟
أظنها هى تلك التى أعيشها الآن
فكم مرة ظننتها النهاية...ولم تكن بعد
ولكنى الآن على يقين
... أن الحنين
... لن يقتلنى
لأن الأيام علمتنى أنه لا أحد يموت من أجل الآخر
لا أحد يموت من الفراق
وأن الحياة لا تنتهى... ولا تموت ...حتى بالموت نفسه
والآن
أعلم جيدا أنه آت للأسف ... أعلم ذلك منذ أول اللقاء
وسألت نفسى ... كيف لى أن أحتمل هذا اليوم
إن كنت لا أحتمل غيابك عنى لمدة يوم...؟؟؟
كيف سيحدث ذلك...؟ ومتى...؟ وأين...؟
وكيف سأحتمل ؟
أظنها هى تلك التى أعيشها الآن
فكم مرة ظننتها النهاية...ولم تكن بعد
ولكنى الآن على يقين
... أن الحنين
... لن يقتلنى
لأن الأيام علمتنى أنه لا أحد يموت من أجل الآخر
لا أحد يموت من الفراق
وأن الحياة لا تنتهى... ولا تموت ...حتى بالموت نفسه
والآن
... أنا أعيش من دونك ...
أتت اللحظة التى لم أكن أتخيل كيف سأعيشها
... وأكتشفت شيئا مهما ...
أننا لم ولن نفهم أبدا فى حياتنا
أتت اللحظة التى لم أكن أتخيل كيف سأعيشها
... وأكتشفت شيئا مهما ...
أننا لم ولن نفهم أبدا فى حياتنا
كيف سنعيش بعيدين؟
فلماذا أريد أن أفهم الآن بالذات؟
ولماذا يريد كل البشر أن يعرفون كيف ومتى سنموت...؟
لنلتقي هناك وإلى الأبد
آجلا أم عاجلا
فلماذا أريد أن أفهم الآن بالذات؟
ولماذا يريد كل البشر أن يعرفون كيف ومتى سنموت...؟
لنلتقي هناك وإلى الأبد
آجلا أم عاجلا
سنعرف فى يوم من الأيام
سنشعر به ذات مرة
فلماذا نحكم على أنفسنا بتلك الحيرة
سنشعر به ذات مرة
فلماذا نحكم على أنفسنا بتلك الحيرة
وأن نعيشه ألف مرة؟
دعني حبيبي أسألك
كم أساوي أنا فى نظرك؟
كم تساوى دموعي؟
دعني حبيبي أسألك
كم أساوي أنا فى نظرك؟
كم تساوى دموعي؟
كم يساوي وداعي أو رجوعي؟
بملامح وجه ذابل ذاب فى بحر اليأس
بجسد إعتل مواساة لألم النفس
بجملة الأحزان ... والهذيان ... والحرمان
أحببتك
كنت ترسم الأحلام ... وأنا ألونها
كنت تكتب القصيدة ... وأنا ألحنها
كنت تعزف لي على أوتار الجرح ... وأنا أدندنها
وإذا ما نزفت أصابعك ... أضمدها
وإذا ما تسربت إلى دموعك ... ألملمها
وإذا ما هفت إلى روحك ... أقبّلها
كنت شريكتك فى كل شىء
.. و إياك أن تنكر ..
إياك أن تقول إنك لم تكن تعلم
أنني أحبك أكثر من نفسي وأخاف عليك أكثر منها
بملامح وجه ذابل ذاب فى بحر اليأس
بجسد إعتل مواساة لألم النفس
بجملة الأحزان ... والهذيان ... والحرمان
أحببتك
كنت ترسم الأحلام ... وأنا ألونها
كنت تكتب القصيدة ... وأنا ألحنها
كنت تعزف لي على أوتار الجرح ... وأنا أدندنها
وإذا ما نزفت أصابعك ... أضمدها
وإذا ما تسربت إلى دموعك ... ألملمها
وإذا ما هفت إلى روحك ... أقبّلها
كنت شريكتك فى كل شىء
.. و إياك أن تنكر ..
إياك أن تقول إنك لم تكن تعلم
أنني أحبك أكثر من نفسي وأخاف عليك أكثر منها
إياك ... إياك ... إياك
أن تنكرحبي
أن تنكرحبي
إياك
أحلام
![]()
وكان جوابي
كيف أنساك
وقد كنت لي أميرة من غير إمارة
وسفيرة عشق من غير سفارة
كنت دوائي وشفائي
كنت لحياتي كما تكون
في البحر المنارة
لكني أتحداك
أن تضعي عينيّ بعينيك
عندما قررت الرحيل
وتركت قلبي للنواح وللأنين وللعويل
أذكرك نعم أذكرك
وأذكر روض حبنا الذي رويناه
وكان في البدء على البحر الطويل
والآن ... عدت لتذكريني بالحلم الجميل
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
ما أتعسني عندما تركتك ترحلين
هذه روحي بين يديك
لا تسأليني
بل إسأليها
وهذه عيناااااااااااااااي
أنظريها
لعل الشوق والحنين فيها
يخبروك بأحزان لياليها
وعن ... أحلام
التي كانت تنام حتى الصباح
تحت جفونها تستذكر معانيها
ودموعي التي كانت تداريها
فلا تسأليني
بل إسأليها
كنت لي والحب كان لي
ولحياتي ودنياي راعيها
كنت لي قمرا ينير
ظلماتي ويهديها
وبعدت ....و صددت ... وهجرت
وتركت في قلبي حرقة تكويها
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
كم سافرت روحي اليك كي تصافيها
وتلملمي جراحها
وجراح قلب بدمع العين يرويها
فلا تسأليني
بل إسأليها واحضنيها
واسألي أحلامي عن أحلام فاتنتي
كم سافرت كل ليلة من لياليها
لتحضن الأيام معك
فلا تسأليني بل إسأليها
واحضنيها
واليوم عدت بعد غروب شمس العمر
لتذكريني بأحلامي ومأسيها
لا زلت أذكرك
ولن أنكرك
وأذكر أحلامنا وأمانيها
وحبا في الأعماق يرسو بمراسيها
فكوني صديقتي واتركي روحينا
عند الله سيدتي
فهوخير من يرشدها وينصفها
وبالهدي يهديها
وباللقاء الأذلي
يسكنها ويرضيها
![]()
مع تحيات


![]()









































07 ديسمبر, 2006 07:06 م