صامدون للأبد

الشهادةأوالنصر

صامدون حتى إشعار أخر

 
 
 
 

حــــــــ نعيم ـــــــن
 


 

 
صامدون
 حتى إشعار أخر
عنوان موضوع لجريدة الشرق القطرية
كتبه الصحفي الأستاذ محمود الباتع يقول فيه
 
لكل فرد من بني البشر الحق والحرية في اعتناق الفلسفة
 أو الفكر الذي يراه أساساً مناسباً في سبيل الوصول الى اهدافه التي
 يراها مشروعة حتى وإن كانت تلك الفلسفات رؤى
 نظرية بحتة أو رومانسية حالمة، فلم يسبق ان طلب
 من أي حالم ان يقدم البراهين على صحة أحلامه أو أن يمد
 الآخرين بأدوات تحقيقها، كما انه ليس بإمكان أحد ولا
 من حقه ان يغلق باب الأحلام أو ان يمنع الفكر
 من التحليق في مخيلة أصحابه.

لصديقنا التشكيلي الفلسطيني «حسن نعيم»
 سلسلة مدونات ومنتديات الكترونية على
الشبكة العنكبوتية تحمل جميعها عنوان
«صامدون للأبد»
 يعرض فيها نماذج من رسوماته
 وأعماله الفنية الأخرى، كما يتيح المجال لاجراء نقاشات
 وحوارات تشير ضمن اشياء اخرى الى مدى ارتباط وجدان
 هذا الفنان بقضيته الوطنية، كما بسائر قضايا أمته وتدل
 كذلك ضمن ما تدل على مدى متانة وعمق العلاقة التي
 تربطه بوطنه السليب الذي يرى ومعه مجموعة المشاركين
الاعضاء في منتدياته تلك في الصمود الأبدي سبيلاً
 الى العودة الى ذلك الوطن، دون ان يتعرض أي منهم الى
 مفهوم أو الى ماهية وأبعاد الصمود المنشود الذي يعول
عليه الكثيرون من أجل الانتصار في الصراع أو
 كسب المعركة أو حتى الفوز بالتحدي «أي تحد»
 على أقل تقدير، وليس لأحد ان يناقش في مشروعية ذلك كله.

ليس اعتراضاً على فكرة الصمود بحد ذاتها ولا
 معارضة لها، فنحن أمة تمتلك منذ القدم تجارب مع
 الصمود ربما لم تمتلكها أمة اخرى في هذا العالم، فالعرب
 
 منذ ان كانوا امة وهم الصامد الكوني أمام مختلف الموجات
 التي ارسلتها اليهم تيارات أتت من البر والبحر تحت
عناوين سياسية وعرقية ودينية مختلفة وكان في
 نهاية كل مطاف ان انحسرت تلك الموجات وبقيت
 شواطئ العرب للعرب، ولكنها محاولة متواضعة
 لتحليل وبلورة فكرة الصمود ووضعها وبكل التجرد
 والموضوعية الممكنين في اطارها الفلسفي الذي أزعم
 انه مناسب كما اتمادى في الزعم بأنه صحيح.

في مثال شديد التبسيط والبساطة فإنه عندما يتعرض
 فرد من الأفراد الى اعتداء جسدي كأن يتلقى فرضاً ضربة
 على وجهه ثم لا يقع على الأرض فإنه بهذا يكون قد صمد
 أمام تلك الضربة، واذا ادى به ذلك الى ان يسقط على
 الأرض دون ان تنكسر أضلاعه فإننا نقول انه
 صمد في وجه السقوط والانكسار، أما اذا وقع وانكسر
 عموده الفقري وتهشمت عظامه وسالت دماؤه ولكنه
 بقي على قيد الحياة فهو في هذه الحالة قد صمد في وجه
 الموت أو كما نحب ان نصفه بأنه قد هزم الموت غير
 انه قد أصبح وللأسف الشديد غير ذي فائدة للحياة بل
 وعالة عليها حتى إشعار آخر يتغير فيه حاله ويشفى
 ويستعيد عافيته بعد ان يتلقى العلاج والرعاية اللازمين، وهب
 هنا عزيزي القارئ ان ذلك المسكين قد تعرض وبعد تماثله
 للشفاء أو قبل ذلك لاعتداء آخر شبيه بسابقه وأدى به الى ما
 أدى إليه الاعتداء الأول لتعود به وتيرة الأحداث الى السيرة
 الأولى فإنه يصبح في هذه الحالة صامداً للمرة الثانية ومن
 ثم الثانية فالثالثة فالمائة والألف وهكذا حتى يستحق في النهاية
 وبكل جدارة ان يكون «وكل الاعتذار لأخي أبو نعيم» صامداً للأبد!

بهذا المفهوم يمكن فهم الصمود بأنه فعل سلبي أو انه
 فعل اللافعل حيث يقتصر على مجرد تلقي الضربات
 الواحدة تلو الأخرى حتى تصبح القدرة على التنفس
 هي غاية المنى للصامد ويصبح العيش المجرد
 ولو في غرفة الإنعاش كسباً للرهان وفوزاً في التحدي
 وانتصاراً في المعرفة، ولا أظن ان عدوا ما على وجه
 هذه الأرض يرغب ويحب ويتمنى لعدوه اسوأ من
 هذا المصير ولا أتعس من تلك العاقبة.

للتاريخ منطق قاس غير انه لا يكذب، فقد علمنا بصدقه
 ومنطقه ان مواجهة أي عدوان من أي نوع كان إنما
 تقتضي اربعة أطوار لابد لأي صراع ان يمر بها، أولها
 بداهة هو وجوب امتلاك عناصر المنعة الرادعة موضوعياً
 والتي من شأنها تحصين الذات تحصينا احتياطياً ضد أي
 عدوان محتمل والدفع به الى التراجع حتى قبل ان يبدأ، والثاني
 هو الصمود في وجه العدوان في حالة حدوثه بمعنى
 التصدي له وامتصاص الصدمات الناتجة عنه فور
 وقوعها بكل الأدوات المتاحة والممكنة ومن ثم الانتقال
 فوراً الى الطور الثالث الذي هو مقاومة ذلك العدوان
 بما يقضي عليه ويزيد آثاره ويؤسس تلقائياً للطور الرابع
 من الصراع الذي يقتضي القيام برد الفعل المضاد لذلك
 العدوان والعمل على دحره وهزيمته وإلحاق اكبر الأضرار
 الممكنة به ضماناً لعدم تكراره مستقبلاً وردع أية نوايا جديدة
 قد تقود إليه أو الى ما يشبهه بما يعيدنا من جديد الى الطور
 الأول وهو التحصن بالمنعة الرادعة، إذن فهي
 سلسلة رباعية الحلقات تقود فيها كل حلقة
 الى الأخرى، ولاحظ هنا ان العامل الزمني غير
 مهم إلا بمقدار ما يضيف أو ينقص
من متانة تلك الحلقات أو ضعفها.
وأما الحصانة الرادعة فقد فقدناها منذ زمن بعد
ان أصبحت بلادنا مشاعاً للطامعين الذين تداعوا
 علينا كتداعي الأكلة على القصعة وبعد ان استبيحت
 ولازالت تستباح على كافة الأصعدة السياسية
 والعسكرية والاقتصادية والثقافية وفي اكثر من
 بقعة مكانية والأمر ليس بحاجة الى دليل، وأما الصمود
 وعلى المستوى الظرفي فقد اصبح الحديث عنه غير
 ذي جدوى بعد ان وقعت بالفعل اجزاء كبرى من
 بلادنا في قبضة الاحتلال وأصبحت موضع تجاذبات
 واستقطابات داخلية تتجاذب وتمزق الأوطان لتتفرق
 دماء كل وطن بين أيدي أبنائه وهذا ايضا ليس بحاجة
 الى دليل فالفتنة مشتعلة متوهجة تكاد تعمي كل من ينظر
 اليها في كل من فلسطين ولبنان والعراق والسودان والصومال.
إذن فقد انهارت دفاعاتنا على الرغم منا وانتقلنا قسراً
 لا طوعاً وكراهة لا بطولة وبمنطق التوالي دون غيره
 الى الطور الثالث من المواجهة وهو طور المقاومة التي
هي أيها السادة فهي مسألة شائكة والحديث فيها يطول
 ويتشابك وقد لا يكون امتلاك مقومات المقاومة بسهولة
 الحديث عنها، فمن البديهي ان المقاومة لا تكون بين طرفين
 متكافئين ولكنها تأتي دائماً من الضحية المستضعفة في
 مواجهة الجلاد المتغطرس، ولم يذكر التاريخ يوما
 ان كان المعتدى عليه في مثل قوة المعتدي أو مقارباً
 لها وإلا فمن المفترض ان الحصانة الرادعة في تلك
 الحالة تكون كافية وكفيلة بمنع وقوع
 العدوان من الأصل، فلذلك فإن الفعل المقاوم ليس إلا
علاجاً آنياً وقتياً أو إسعافاً أولياً يضع
 المقاومين داخل الإطار الرمزي ويرسي البعد الأخلاقي
 لقضيتهم الى حين امتلاك الندية في المواجهة والندية
 هنا ليست بالضرورة عنفية أو عسكرية على الاطلاق بل
 هي مجموعة من المقومات التي من شأنها تعزيز بنية
 المجتمع المقاوم وتعويض النقص في ميزان القوة العسكرية
 من خلال تأسيس ثقافة متكاملة للمقاومة بكل اهدافها
 ووسائلها ومراميها، لذلك فإنه من باب قول الحق
 ان بناء مؤسسات المجتمع على أسس علمية مدروسة
 وسليمة هو مقاومة وان من يؤمن ويربي ابناءه على
 الايمان بعدالة القضية هو مقاوم وكل من يقدم القدوة
 الحسنة للآخرين هو مقاوم ومن يعمل لتأسيس
 الانسان المنتج والصالح والنافع لنفسه ولأمته
 ولمجتمعه هو مقاوم وكذلك من يعتني الى جانب هذا
 كله بقوته الذاتية والموضوعية بأوجهها
 العلمية والثقافية والعسكرية هو ايضا مقاوم.
إن من شأن تأسيس ثقافة المقاومة لدى فئات المجتمع
المختلفة أن يرسي قاعدة صلبة لانطلاق مقاومة مجدية وذات
 قابلية للاستمرار حتى إلى ما بعد انتهاء دورها بإزالة
 العدوان وكل ما قد يتركه من أثر وفي اتجاه تأسيس
 العوامل الرادعة النابعة من داخل المجتمع لتعطيه
 تلك المنعة والحصانة المنشودة في وجه أي عدوان
 محتمل مستقبلاً. أما إذا تحولت المقاومة إلى مجرد تعبير
 مؤقت عن الغضب أو الانخراط في أعمال عنفية لمجرد
 التنفيس عن الاحتقان أو الانتقام من العدو فإنها تصبح
 عنفاً وإن كان مبرراً غير أنه يفقد العمل المقاوم آفاقه
 الحضارية وأبعاده الأخلاقية ويفرغ المشروع الوطني
 من مضمونه الوطني الذي منه دون غيره يستمد
 المقاومون مشروعية مقاومتهم ويحرف المقاومة عن
 هدفها النبيل السامي في التحرر إلى مجرد عمل
 تخريبي قد يشفي الغليل مؤقتاً، ولكنه لا يشفي ما يعانيه
 المجموع المقهور من آلام وإحباطات وليس
 له أن يلبي ما يتطلع إليه هذا المجموع من آمال
 مشروعة في التحرر والحرية والانعتاق. من
هنا فإن اقتصار المقاومة على الأعمال
العسكرية حتى مع عدم امتلاك أدواتها
 وآلياتها، كما ينبغي وفي غياب تماسك البنية الاجتماعية
 المؤهلة بما يكفي لتحقيق الصمود في وجه التداعيات
 التي يستوجبها الفعل المقاوم فإنها تصبح والحالة هذه أشبه
 بالانتحار الشرعي أو المشروع لتصبح في النهاية عالة
 على مشروع التحرر بدلاً من أن تكون عاملاً مساعداً
 للدفع في اتجاهه، وتالياً فإنها ستتحول إلى عائق على
 طريق الانتقال إلى الطور الرابع والأخير للمواجهة
 وهو رد الفعل على العدوان بمعنى العمل على إزالة آثاره
 والانطلاق من ذلك إلى تأسيس عامل الردع الذي من شأنه
 ضمان عدم تكراره من جديد، وهو الأمر الذي لازلنا
 منه على مسافة تبعد عنا بعدنا عن الوهم.
دائماً ما يسعى ويعمل المعتدي على تيسير شروط النصر
 على المعتدى عليه وليس بدعة أو اختراعاً ان يعمل
 المعتدون على تمزيق الصف الداخلي للمجتمع الواقع
 تحت الاحتلال وليس اكتشافاً ان بذور الحرب الأهلية
 بين فرقاء المعتدى عليه هي أول ما يحاول المعتدي
 ان يزرعه في الأرض التي يحتلها وليس الأمر بحاجة
 إلى دليل، ولكن الغريب في الأمر أن يرضى فريق
 من الفرقاء المقاومين لأنفسهم بأن يصبحوا أوراق لعب
 أو أدوات لهو في أيدي الآخرين، يتناحرون ويتقاتلون في
ما بينهم ويكفر ويخون ويتهم بعضها بعضا
 ويسفك بعضهم دماء بعض ويلصقون ببعضهم ما لم يلصقه
 يوماً مالك بالخمر، ثم يتشدقون أمام الملأ
 وبكل بجاحة بادعاءات عن صلابة الصف الداخلي
 ويعقدون أغلظ الايمان عن تمسكهم بقيم وفضائل
 الوحدة الوطنية بينما لا تدل أفعالهم لا على وحدة
ولا على وطنية، يتساوى في الأمر كل
 ما اعتدنا على رؤيته في كل من فلسطين والعراق ولبنان
 وأخشى ما نخشاه أن البقية تأتي.

ولكم مودتي.
ـــــــــــــــ*ـــــــــــــ ****ــــــــــــــــ *ــــــــــ
 
ورد صامدون
أولا كل الشكر لصحيفة الشرق القطرية وللكاتب الأستاذ
محمود الباتع
إن صمودنا يا أخي العزيز
حتى ولو بالكلمة
 يعني الكثير, كل يصمد
كما تقتضيه عملية الصمود
أو كما تفرضه الظروف والمرحلة
فالكلمة عندما نوحدها من شرقنا 
إلى غربنا
نصنع الكثير
عندما نوصل صوتنا ونقول لأ
نصنع الكثير
عندما نفضح أنظمة مارقة خارجة عن الملة
والدين وتبيعنا في سوق النخاسة في كل يوم
مأئة الف مرة
نصنع الكثير
لا وبصوت عالي نقولها لأمريكا
ولتخرج من عراقنا من أرض الرافدين أرض
الرشيد
لا لأمريكا ولتخرج من
من كل شبر عربي
لا لاسرائيل ووسنقاتل بشتى الصور
 لإسترجاع قدسنا وفلسطين من نهرها لبحرها
لا للأنظمة وظلمها لشعوبها
وتبعيتها لشياطين الكفر والظلام في الغرب وأمريكا وإسرائيل 
هذا حقنا ولو بالكلمة , نقول لأ والف مليون
لا
نحن أسياد كنّا وما زلنا
ولن يحجبوا شمسنا بغربال
فصوتنا سيبقا عاليا وكلمتنا عالية
وأنفنا مرفوع
شموخ اشجار زيتون فلسطين ونخيل العراق
 ولن نركع
ولن نرضخ لمؤتمراتهم ومؤامراتهم وسنقول لا
ولو وضعوا في يميننا
الكون كله  واموال قارون
في يسارنا
لن نرضخ
وسنقول لا إما الجنة وطريقا الشهادة
 وإما فلسطين من النهر إلى البحر
نعم
ليس صمود كلام فقط
رغم أن الكلمة كثيرا ما تكون
أقوى من الرصاص
أقوى من صواريخهم
ومدافعهم وطائراتهم
المخزنة
وأنت إعلامي وتعرف
معنى الإعلام
ودوره في كل النواحي الحياتية
لا سيما دوره في المعركة 
فكيف لو كان صوته ودوره
من أجل حبيبتنا قدسنا عروبتنا
فلسطيننا وكل وطننا العربي
من خليجه إلى محيطه
على العموم أشكرك على موضوعك
وعلى إهتمامكم بصامدون
ورعايتكم
دمت أخي الحبيب
منقول عن صحيفة الشرق القطرية
 

حــــــــ نعيم ـــــــن
_________________
 

 

 

 



أضف تعليقا

bantalkatab من فلسطين
17 ديسمبر, 2007 06:53 م
حفاة على الجمر نسير وعلى الجمر تحترق امنياتنا, سنين الشوك غرسوها في صدورنا, فأنبتت جراحا رويناها بالذاكرة ونبقى صامدون
فأنا شاهد المذبحة وشهيد الخريطة انا وليد الكلمات البسيطة
فنرفع صوتنا عاليا صامدون صامدون صامدون
حتى يأتي الفجر القريب ويفل فيه الحديد
أخي العزيز تهاني لك
فمدونتك رائعة وتستاهل اكثر من هذا
وكل عام وأنت بألف خير
وكل عام وفلسطين الحبيبة بألف خير
تحياتي لك
hassannaiem من قطر
17 ديسمبر, 2007 07:41 م
أختي العزيزة بنت الخطاب
شكرا لزيارتك العطرة يا
إبنة فلسطين الأبية
نعم سنبقى صامدون حتى أخر قطرة فداء فلسطين الحبيبة
دمت بكل الود
وكل عام وأنت والأهل بخير
aqsa83 من لبنان
17 ديسمبر, 2007 07:58 م
الأخ الفاضل حسن
مقال قيم ... بوركت ودمت بخير
وسنبقى صامدون ، نقاوم العدو ، بشتى الوسائل إلى أن يشرق فجر التحرير !!!
-----------------------
وكل عام أنتم بخير وإلى الله أقرب ... وإن شاء الله يكون عيدنا قريبا في الأقصى المبارك !
hassannaiem من قطر
18 ديسمبر, 2007 01:10 ص
أختي العزيزة:aqsa83
اولا كل عام وانت والهل بخير يارب
نعم كماقلت سنبقى صامدون وسنعلها في أفاق
وبصوت عالي انا لن نبيع ارضنا لن نبيع عرضنا
لن نبيع قدسنا
دمت بثوب التحرير
mooncham من سوريا
18 ديسمبر, 2007 10:31 م
اشكرك من كل قلبي على هل المقال الرائع

والقيم
وان شاء الله سوف نكون صامدون

وكل سنة وانت سالم يارب
واتمنى لك المزيد من المقالات الرائعة
hassannaiem من قطر
20 ديسمبر, 2007 01:44 م
إبنة بلدي الغالي سوريا:

mooncham
وانا اشكرك على زيارتك التي عطرت صامدون برائحة الياسمين الشامي
وكما قلت بعون الله سنبقى صامدون للأبدإما الشهادة أو النصر
ونصر الله قريب
دمت بثوب الياسمين أشكرك من كل قلبي
ABDULLAH
20 ديسمبر, 2007 08:46 م
Dear Brother Hassan,

Being a Muslim before being a Palestinian defines what "Samidoon" means, Quran and sunna plant this "sumood" in us, it does not come out of the thin air, but rather from faith and history. We are in a time period in our history where we are weak and do not have much but we have our will to stand up no matter how strong and painful the hits are. We are strong believers in Victory or Martyrdom.

They can defeat us from the outside because we are divided, weak, and we do not have the know how, but they cannot defeat us from inside as we are tied up to our holy book quran, the words of our Lord Allah.
Our Sumood is intrinsic property of Muslims in general and Palestinians in particular we are the holders of rights and demanders of freedom.
They can jail us, in their big Jail, kill our kids, mothers, sisters, and brothers, bombard us day and night, burn is alive, seduce us with all wealth and (empty) promises, but they cannot obtain a confession that Palestine belong to them and we have no right to demand it back.
That Sumood is what we give to our kids when they are born in the milk they are fed on. We have no choice but Victory or Death for the sake of Allah and taking back the land of Isra' and raise the banner of La ilaha ela Allah on it. All writers and commentators they can write what ever they want to write and try to see things what ever ways or have what ever views they want, but that will not change this reality "Palestine is Islamic and Arabic from the sea to the river", as for Iraq, Iraq has its men and they will see to it they will defeat t he invaders. As for Palestine, no unauthorized or authorized party has the right to change that as long as there is Islam and Muslims on this earth, even if they vanish Muslims from the top of this earth the earth will sprout new Muslims who will demand the land of Palestine back, wa ma dha3a 7aqun lahu mu6taliboon. Tfu 3ala ath
ABDULLAH
20 ديسمبر, 2007 08:47 م
Tfu 3ala athul wal athila2.
It may take this century or another one but no matter how long it will take, there will be a generation that will extract our rights from the mouth of the beast and kill the beast or tame it.
This is the defying words of a Palestinian Muslim in the time of opression, and injustice, I would say it and believe in it till the last drop of my blood. I am not alone in this world that takes this stand, there are 100’s of thousends from Palestine and millions from the rest of the Muslim world.

Allahu akbar wallilah al7amd wa enahu lasumood 7ata anasr aw ashahadah.
ABDULLAH
20 ديسمبر, 2007 08:51 م
Kul 3am wa anta bekhayr Akji Hassan
wa Falas6een al7abeeba bekhayr, taqabal Allahu minkum 6ta3a6tukum wa raf3ukum le rayat asumood wa assamidoon.
hassannaiem من قطر
10 يناير, 2008 03:59 م
أخي الغالي :عبد الله أشكرك على تواصلك الدائم معي ايها الرفيق والصديق الطيب
وكل عام وانت وفلسطين وكل بلادنا بالف خير
ارجو الله ان ياتي العام المقبل وقد تحررت من رجس الغاصبين

دمت بكل حب وطيب

sarazezoo من ليبيا
10 يناير, 2008 04:43 م
السلام عليكم

سنبقى صامدون مقال اكتر من رائع يحمل بين طياته كتيرا من العبارات التى تمس كل مواطن عربى غيور على وطنه
برجالنا الاشراف ستتحرر ارض فلسطين الحبيه
ملكة الاحساس
hassannaiem من قطر
11 يناير, 2008 11:44 ص
الجارة والصديقة العزيزة:
ملكة الاحساس
نعم سنبى صامدون وبشتى وسائل صمودنا
أشكرك على احساسك الوطني تجاه إخوتك ودمت لنازخرا وعونا دمت بثوب الياسمين
lovemaroc91 من المغرب
01 فبراير, 2008 06:06 م
نعم ستبقون صامدين ونحن معكم صامدون فانتم من علمتنا الصمد و الصبر و كيف لا وانت من صبرتم على الاحتلال سنين متمسكين اولا بايمانكم و بوطنكم و بارضكم و الله معكم و في الاخير انتم المنتصرون باذن الله
yossef77 من مصر
07 فبراير, 2008 12:17 م
اشكرك من كل قلبي على هل المقال الرائع

والقيم
وان شاء الله سوف نكون صامدون


واتمنى لك المزيد من المقالات الرائعة اخيك يوسف
yafa64 من الأردن
09 فبراير, 2008 04:45 م
أخي العزيزحسن
مدونة أكثر من رائعة وهي تدل على صمود شعبنا بشتى الوسائل فلكل منا له طريقة في صموده ونحن شعب رغم مرارة الحياة التي نعيشها في الوطن والشتات إلا اننا صامدون وسنقى صامدون للابد حتى تحرير وطننا الحبيب او الموت دونه
أختك يافا
nadiaa من المغرب
09 فبراير, 2008 09:29 م
مدونة رائعة جدا
أتمنى لك التوفيق في كل ما تكتبه
وإلى الأمام

مديرة منتديات مملكة نادية
http://nada.niceboard.com/index.htm