تحية من قلب أحبكم
وشجعكم جميعا ودعاكم دائما للوحدة وللحب وللوفاء والإخلاص
دعاكم لنكون يد واحدة في جيران , أسرة متراصة متكاتفه نعم تتفاوت الآراء بيننا ونعم نختلف في ترجمة مشاعرنا وأحاسيسنا وربما نتفق في بعضها
وقفت حزينا
هناك أرقب ما مر معي بصمت أليم لأني لا أريد جرح مشاعر أحد حتى
نعم وقفت أيضا أرقب صراعا
وتكتلات وكأننا مثل أنظمتنا العربية وهذا هو سبب ضعفنا
نظرت لماضينا في جيران
وحلاوة اللقاء وجمال الردود وجمال المواضيع بأنواعها
نعم حزنت لما آلت اليه تلك الصراعات وهنا أدعوكم للعودة إلى العائلة
فجميل أن تختلف الآراء لكن الأجمل أن نحترم آراء بعضنا لاسيما أن هدفنا التدويني واحد ولقد تطور هذا الهدف وكبر منبرة فأصبح صرخة بوجة كل ظلم وأصبح همسة لكل محب
لنتكاتف يد بيد مع بعضنا مع جيران الغالية التي فتحت لنا صدرها الرحب
لنلتقي ونعبر عن مكنونات أنفسنا
نعم تأثرت لما وصلت به الحال
خاصة بعد أن قرأت مادار بين الأخت إشتياق وباقي الإخوة
فوجدت أنه لابد من عودة لي ولو بكلماتي هذه الغير متناسقة لادعوكم
للعودة لهذا البيت الرائع جيران
ولن أخوض في الدفاع عن أحد بعينه فلو دافعت سأدافع عنكم جميعا
لأني أعرف قلوبكم النبيلة
وهدفكم السامي نحو وطننا الكبير من المحيط إلى الخليج ومن الخليج إلى المحيط
تحياتي لكم جميعا فردا فردا
من إدارة جيران حتى أخر شخص إنضم لأسرتها في هذه اللحظة
واسمحوا لي أن أقرأ معكم رسالة
الأخت إشتياق ولنقرأها معا وبتمعن لنعرف من خلالها اننا إخوة وسنبقى إخوة
وصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامدون للأبــــــــــــــــــــد
بسم الله الرحمن الرحيم ..
اعتقد بعض إخوتي المغتربين بأنني لا أقدر ما هم فيه من نار الغربة وحرقتها وآلامها .. وقد كان ذلك بسبب لبس من خلال كلماتي في بعض التعليقات ..
بعض تعليقاتي كنت أخطها إليكم وغزة تجرجرها أحداث متلاحقة .. بكل تأكيد تؤلم الإخوة المغتربين .. ربما أكثر ممن يحيا هنا على أرض الوطن ..
وذلك قد لمسته من خلال رحلتي هنا في جيران بأن ما يذاع على القنوات الفضائية من أحداث تجري على الساحة الفلسطينية يصور تلك الأحداث بأنها تستهدف كل فلسطين .. بينما هي تكون في بقعة منها أو عدة أماكن متفرقة .. وبقية الشعب يحيا حياته الطبيعية ..
ولكن ما قصدته من خلال بعض تعليقاتي هو المشاركة بالكتابة التدوينية عن كل ما يحاك ضد الفلسطينيين في كل مكان .. كل يكتب من البلد المقيم فيها مقالات نجابه تلك الإبادة المبرمجة للشعب الفلسطيني في كل مكان وخاصة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين بالمخيمات ..
تلك المخيمات التي أقيمت بصفة مؤقتة منذ ستون عاما نتيجة تهجير قسري قاهر لتتحول إلى واقع أليم يحمل كل أنواع الظلم والقهر ..
قدمت تعليقا عند أخي الأستاذ عصام .. كان مفاده هو مشاركة الإخوة المجاهدين بجهادنا جميعا .. وذلك بالتلاحم الروحي وليس الجسدي فأنا على علم اليقين بأن الفلسطيني الذي لا يحمل الهوية الإسرائيلية لا يستطيع العبور إلى البلاد ولا حتى إلى مصر إلا تحت ظروف محددة وصارمة ..
ولكن قصدت ما قصده أخي الفاضل الأستاذ خالد الصاوي من طرح مشروعه العملي بأسبوع يعتبر مهرجان تدويني لصالح القضية الفلسطينية يكون بمثابة صرخة تشابه صرخة الأديب غسان كنفاني لماذا لم تدقوا الخزان في روايته رجال في الشمس..
لأخوتي المغتربين كل الاحترام والتقدير فهم من عانوا ويلات الغربة والحياة المنقوصة مهما كانت رفاهيتها ..
وقد حزنت جدا لأنه حتى الكلمة وإن كانت تتمتع بمطلق الحرية هنا على أرض جيران .. لكن للأسف الحكومات العربية قد استطاعت إبقائها حبيسة تخنق من أراد تحريرها .. وكأنها ترفع شعار فلسطيني ممنوع تعيش ..
إلى متى سنظل نعاني في كل مكان .. نعاني ظلما وحقدا أسود إن لم يأتينا من أعدائنا نلقاه ممن هم وجبت عليهم مساندتنا والسماح لنا بالجهاد ولو حتى بالكلمة من أجل تحرير فلسطينينا ..
للأسف الشديد .. كلما اتضحت الأمور أكثر .. كلما حزنت على عروبتي أكثر وأكثر ..
في النهاية لا يسعني إلا احتواء إخوتي المغتربين جميعا والاعتذار إلي كل من ساءه بعضا من تعليقاتي ..
إلى إخوتي المغتربين جميعا أهديهم أول مقال أضفته في مدونتي وهو الانتماء وكان هديتي لهم .. أهديهم مقال نار الإبعاد وهو ما كتبته بينما يحتويني حزني الشديد لذكرى قد عشتها وعانيتها .. أهديهم مقال على الحدود الذي يصور بضعا مما يلاقي كل فلسطيني في مطارات ومواني وحدود في العالم .. وأهديهم مقال غزة ترحب بكم من منطلق ما لا نستطيع الوصول إليه حقيقة نصل إليه ولو بالحلم ..
ختاما .. كل الاعتذار وكل الاحترام والتقدير للأستاذ الفاضل خالد الصاوي .. من وضع ثقله حتى يبدأ بنا ومعنا من جديد لينهض بقضيتنا الفلسطينية والاتجاه بها في المسار الصحيح ..















06 يونيو, 2007 11:54 ص