![]() بسم الله الرحمن الرحيم "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا" صدق الله العظيم تنعي صامدون للأبد بكل إعتزاز وفخر فقيد المقاومة والأمة الكبير الشهيد القائد الحاج عماد مغنية (رضوان) حيث التحق بركب الشهداء الأبرار بعد حياة مليئة بالجهاد والتضحيات والإنجازات عماد فايز مغنية الذي أغتيل في إنفجار سيارة مفخخة في دمشق في 12 فبراير/شباط 2008, فلسطيني من مواليد صور في 1962, ظل لنحو ثلاثة عقود أحد أكبر مطلوبي الاستخبارات الإسرائيلية والغربية, لدور مزعوم في تفجير سفارات ومواقع عسكرية وإختطاف طائرات
بعد هجمات 2001 ضاعفت الاستخبارات الأميركية خمس مرات جائزة من يدل عليه لتصبح 25 مليون دولارا , حتى أن صحيفة إسرائيلية قالت إنه مطلوب أكثر من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله منتسبا إلى حركة التحرير الفلسطينية (فتح) وكان مع حلول 1982 أحد كبار الضباط في القوة 17 المكلفة بحماية القيادات بينهم
الشهيد الراحل ياسر عرفات ولم يمكث بها طويلا , إذ تحول هو
والسيد حسن نصر الله لتشكيل
حزب الله وأصبح أحد أرفع مسؤوليه الأمنيين عمليات كثيرة
نسبت إليه عمليات كثيرة بينها دمير السفارة الأميركية قر مشاة البحرية الأميركية في لبنان في 1983 معسكر فرنسي أهداف إسرائيلية بينها السفارة الإسرائيلية في بيونس آيرس في 1992 ظل الغموض يكتنفه حتى إغتياله بل لم يكن بالإمكان الجزم إن كان حيا أم ميتا فقد كان يختفي ثم يظهر, وأشيع أنه خضع لعمليات جراحية غيرت ملامحه تماما تعرض عماد مغنية قبل أن يلقى مصرعه في دمشق- لمحاولات اغتيال عديدة أبرزها انفجار مفخخة في الضاحية الجنوبية في تسعينات القرن الماضي أودى بشقيقه جهاد الكفاح والنضال حتى تحرير كل شبر مغتصب في فلسطيننا ولبناننا وعراقنا فتحية لروح شهيدنا البطل |















































13 فبراير, 2008 09:39 م